الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
441
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الصوفي : لا يختار في مطلوبه ولا يختار سوى محبوبه الذي أوجده من أجله ، وأمده بجزيل نواله وفضله » « 1 » . الشيخ أحمد السرهندي يقول : « الصوفي : هو الكائن مع الله سبحانه وتعالى والبائن من الخلق حقيقة » « 2 » . الشيخ شيخ بن محمد الجفري يقول : « « الصوفية : هم أضياف الله سبحانه وتعالى ، فإنهم سافروا من حظوظ أنفسهم وجميع الأكوان إيثاراً للجناب الإلهي ، فمتى قطعوا مناهل أنفسهم وصلوا إلى ربهم فن - زلوا به فصح لهم أن يكونوا ضيوفاً » « 3 » . الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « الصوفي : هو من صفت سريرته ، وأنارت بصيرته وعلت همته ، وفاضت حكمته ، وارتفعت رتبته ، وتعلم العلم والطلب من الله ، والرضى بنعمة الله ، وسار في الطريق ، وراعى الرفيق ، وهدى بالتحقيق ، وفعل الخيرات ، وترك المنكرات ، واشتغل بإقالة العثرات وتكفير السيئات ، وملازمة الأوقات ، وإجابة الدعوات ، وقضاء الحاجات » « 4 » . ويقول : « الصوفي : غريب قريب ، أي غريب بين أهله وأصحابه من حيث توحش باطنه عنهم ، وقريب منهم من حيث تآلف ظاهره معهم » « 5 » . الشيخ محمد عبده يقول : « الصوفية : طائفة من المسلمين ، همهم من العمل اصلاح القلوب ، وتصفية السرائر ، والاستقبال بالأرواح ، وجهة الحق الأعلى جل شأنه ، حتى تأخذهم الجذبات لله
--> ( 1 ) - الشيخ محمد العلمي القدسي مخطوطة الفقيه ص 201 200 . ( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 33 . ( 3 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري - مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 300 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 379 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 36 35 .